Printed page ٤٦٩
قبله (١) ، ﴿مُبِينٍ﴾ آية وليس بوقف عند بعضهم؛ لأنه متعلق بما قبله (٢) .
[٩]- ﴿صَالِحِينَ﴾ سنة.
[١٠]- ﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ وقف الرازي (٣) ، ﴿فَاعِلِينَ﴾ ، ﴿لَنَاصِحُونَ﴾ [١١] سنتان.
[١٢]- ﴿نَرْتَعْ وَنَلْعَبْ﴾ حسن (٤) ، ﴿لَحَافِظُونَ﴾ سنة.
[١٣]-[أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ] (٥) وقف الرازي (٦) ، ﴿غَافِلُونَ﴾ ، ﴿لَخَاسِرُونَ﴾ [١٤] سنتان.
[١٥]- ﴿فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ يجوز الوقف [فمن] (٧) جعل الواو في ﴿أَجْمَعُوا﴾ زائدة (٨) ، ذكره الرازي في كتابه (٩) ، ﴿يَشْعُرُونَ﴾ ، ﴿يَبْكُونَ﴾ [١٦] سنتان.
[١٧]- ﴿فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ﴾ كاف (١٠) ، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.
[١٨]- ﴿بِدَمٍ كَذِبٍ﴾ كاف، ﴿أَنفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ وقف كاف عند يعقوب (١١) ثم يبتدئ ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ على معنى: فصبري صبر جميل (١٢) ، ومن قرأ (أمرًا فصبرًا جميلًا) منصوبة
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قول الله تعالى: ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ يُكره الابتداء به؛ لأنه من تمام الحكاية عن أولاد يعقوب ﵇. ينظر: المرشد ٢/ ٣٥٢، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٤١٥. ↩︎
(٢) ووجه ذلك: سماجة الابتداء بما بعده وهو قوله تعالى: ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ ، وإن كان القارئ لا يعتقده، فضلًا عن كونه من تمام الحكاية عنهم. ينظر: المرشد ٢/ ٣٥٢. ↩︎
(٣) وهو وقف: جائز عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٨٧. ↩︎
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٢٠. ↩︎
(٥) جاء في النسخة الخطية (أن يذهبوا به)، وليس ثَمَّت قراءة متواترة بالياء، والصواب ما أثبته. ↩︎
(٦) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٨٧. ↩︎
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. ↩︎
(٨) على مذهب الكوفيين. ينظر: التبيان للعكبري ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط ٦ ٢٤٨. ↩︎
(٩) وبمثله قال ابن الغزال. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٤١٦. ↩︎
(١٠) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٥٤، والهادي ٢/ ٤٨٧. ↩︎
(١١) ينظر: القطع ص ٢٧٠، والإبانة ٥٧/ ب، والهادي ٢/ ٤٨٧. ↩︎
(١٢) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ١٩٥، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٣٨٢. ↩︎