Skip to content

منازل القرآن في الوقوف وقوفهم في سورة يونس ﵇

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Printed page ٤٥٨

لأنها كانت خافت كما خاف إبراهيم ﵇ فأبشرها عند ذلك بالبشارة إسحاق (١).

وقال غيره: لا يوقف على (ضحكت)؛ لأنه مقدم ومؤخر، ومعناه: وامرأته قائمة فبشرناها بإسحاق فضحكت (٢).

﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ وقف أبي حاتم والأخفش (٣)، [وفمن] (٤) رفع ﴿يَعْقُوبَ﴾ أحسن؛ لأنه ابتدأ وخبره متقدم عليه معناه: فبشرناها بإسحاق ويعقوب من وراء إسحاق (٥).

وقال بعضهم: رفع بفعل مضمر، معناه: ومن وراء إسحاق يحدث أو يظهر يعقوب (٦).

والرفع قراءة [غيره] (٧) ابن عامر وحمزة وحفص عن عاصم (٨)، ومن نصبه فالوقف على رأس الآية لثلاث [معانٍ] (٩):

أحدها: فبشرناها بإسحاق ووهبنا لإسحاق يعقوب، قاله: الزجاج (١٠).

والثاني: عطف على إسحاق، معناه: فبشرناها بإسحاق ويعقوب، قاله: ابن المِقْسَم (١١).

والثالث: معناه: فبشرناها بإسحاق ويعقوب فصار منصوبًا بوقوع البشارة عليه (١٢).

وقيل: قد يجوز الوقف على ﴿بِإِسْحَاقَ﴾ لمن نصب ﴿يَعْقُوبَ﴾ (١٣).