وقيل: يجوز الوقف عليها؛ لأنه خبر مبتدأ على أن تسند إليه ﴿أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا﴾ [٢٠] فالوقف حينئذ على قوله: ﴿فِي الْأَرْضِ﴾(١)، ﴿مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾ وقف نافع (٢)، ﴿لَهُمُ الْعَذَابُ﴾ وقف كاف (٣)، [وفمن] (٤) جعل (ما) يعني: ما كانوا نفيًا فالوقف حسن (٥)، ﴿يُبْصِرُونَ﴾ سنة إلا إني استحب أن يوصل عليه.
[٢١]- ﴿يَفْتَرُونَ﴾، و ﴿الْأَخْسَرُونَ﴾ [٢٢] سنتان.
[٢٣]- ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ كاف (٦)، ﴿خَالِدُونَ﴾ سنة.
[٢٤]- ﴿وَالسَّمِيعِ﴾ تمام عند الأخفش (٧)، ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا﴾ وقف أبوي بكر (٨) وكافيان (٩)، ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ وقف [فمن] (١٠) كسر [﴿إِنِّي﴾ الألف] (١١) على الابتداء (١٢).
أو قيل: لا يقف من كسرها أيضًا؛ لأن معناه: فقال إني لكم (١٣)، ﴿مُبِينٌ﴾ آية