Skip to content

منازل القرآن في الوقوف وقوفهم في سورة الأنفال

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Printed page ٣٩٥

[٤٧]- ﴿وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾ حسن (١)، ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ حسن وكاف (٢)، ﴿مُحِيطٌ﴾ سنة.

[٤٨]- ﴿جَارٌ لَكُمْ﴾ وقف نافع (٣)، ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنكُمْ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿مَا لَا تَرَوْنَ﴾ حسن (٥) [حسن] (٦)، ﴿إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ﴾ كاف (٧)، ﴿الْعِقَابِ﴾ سنة.

[٤٩]- ﴿هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ﴾ كاف (٨)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.

[٥٠]- ﴿إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وقف [فمن] (٩) قرأ ﴿يَتَوَفَّى﴾ بالياء (١٠) وفسر الآية على أن الله سبحانه تعالى يتوفاهم على قول نصير وغيره، ثم يبتدئ ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ على أنها خبر مستأنف (١١)، وهو قول نافع (١٢) وأبي عبد الله (١٣).

ومن قرأ ﴿تَتَوَفَّى﴾ بالتاء وفسر الآية على أن الملائكة يقبضون أرواح الكفار فلا يجوز الوقف على ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ على قول نصير وغيره (١٤)؛ لأن ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ فاعلون إذا قرأ بالتاء وقابضون أرواحهم وضاربون أدبارهم (١٥)، فلا يحسن الوقف على المفعول دون الفاعل ولا على المنصوب دون الناصب، وإذا كان كذلك فتكون الآية على نسق واحد وخبر واحد.