قال: «ويجوز أن يكون في موضع رفع معناه: ذلكم فذوقوه وذلك أن الكافرين، وعلى مذهب الكسائي لا يحسن الوقف؛ لأنه يجعله في موضع خفض على معنى: وبأن للكافرين» (١).
[١٥]- ﴿الْأَدْبَارَ﴾ سنة.
[١٦]- ﴿بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾(٢)، ﴿جَهَنَّمُ﴾ حسن (٣)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ تمام عند أبي بكر (٤).
[١٧]- ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿بَلَاءً حَسَنًا﴾ حسن (٦)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
[١٨]- ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة.
[١٩]- ﴿الْفَتْحُ﴾ حسن (٧)، ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ حسن (٨)، ﴿نَعُدْ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿وَلَوْ كَثُرَتْ﴾ وقف [فمن] (١٠) كسر ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾(١١)، ومن قرأ بالفتح فلا يحسن الوقف على ﴿لَوْ كَثُرَتْ﴾؛ لأن ﴿وَأَنَّ﴾ موضع خفض على معنى: ولن تغني عنكم شَيْئًا لكثرتها، ولأن الله مع المؤمنين، ذكره أبو بكر بن الأنباري (١٢).