[٥]- ﴿مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ﴾ وقف كاف (١) والأخفش (٢) وكان ابن مجاهد يكره الوقف عليه (٣)، ﴿لَكَارِهُونَ﴾ كاف، وقف كاف عند يعقوب (٤) وهو قول الأخفش (٥).
قلت: لا أستحسن؛ لأن ﴿يُجَادِلُونَكَ﴾ [٦] جوابه وجواب ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ﴾ [٥] أيضًا (٦).
[٧]- ﴿تَكُونُ لَكُمْ﴾ حسن (٨)، ﴿دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾ آية وتوصل؛ لأن بعدها لام (كي) (٩).
[٨]- ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ سنة.
[٩]- ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ صالح [فمن] (١٠) قرأ (إني ممدكم) بكسر الألف (١١)، وهو يروى عن أبي عمرو [فما] (١٢) بلغني وهو غير متلوة (١٣)، والمعنى: فاستجاب لكم أجاب لكم الدعاء، وقال إني ممدكم مُعينكم على إضمار القول (١٤)، ومن قرأ على قراءة العامة ﴿أَنِّي مُمِدُّكُمْ﴾ بالفتح على إضمار الباء معناه: بأني ممدكم (١٥)، ﴿مُرْدِفِينَ﴾ سنة.