Printed page ٣٦١
[٤٣]- ﴿مِنْ غِلٍّ﴾ كاف (١) ، ﴿الْأَنْهَارُ﴾ كاف (٢) ، ﴿هَدَانَا لِهَذَا﴾ وقف الشيخين (٣) ، وأحسن الوقف لمن حذف الواو منه (٤) وهو ابن عامر (٥) ، ﴿رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ وقف أبي بكر (٦) وكافيتان (٧) ، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ حسن (٨) .
[٤٤]- ﴿رَبُّكُمْ حَقًّا﴾ كاف (٩) ، ﴿قَالُوا نَعَمْ﴾ كاف ووقف أبي بكر (١٠) ، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ وقف لمن لم يجعل ﴿الَّذِينَ﴾ [٤٥] نعتًا لـ ﴿الظَّالِمِينَ﴾ (١١) ومن جعله نعتًا لهم يصل بها (١٢) ، وهذا هو الأصح والاختيار.
[٤٥]- ﴿عِوَجًا﴾ وقف نافع (١٣) ، ﴿كَافِرُونَ﴾ سنة إلا أني أستحسن أن أصل بها؛ [لأن] (١٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) وهو وقف: صالح عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢١٣، والهادي ٢/ ٣٤٨. ↩︎
(٢) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وصالح عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٧٥، والقطع ص ٢١٣. ↩︎
(٣) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب. ↩︎
(٤) أي: من قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ . ينظر: المرشد ٢/ ١٣٨، والهادي ٢/ ٣٤٨. ↩︎
(٥) والباقون بإثبات الواو. ينظر: المستنير ٢/ ١٤٩، والكفاية الكبرى ص ١٧٠. ↩︎
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٥، والإبانة ٤٩/ ب. ↩︎
(٧) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب. ↩︎
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٥. ↩︎
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٣٨، والهادي ٢/ ٣٤٨. ↩︎
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٥، والإبانة ٤٩/ ب. ↩︎
(١١) فتكون ﴿الَّذِينَ﴾ : إما مرفوعة على الإضمار والتقدير: هم الذين، أو في موضع نصب. ينظر: الإبانة ٤٩/ ب، والمرشد ٢/ ١٣٨ ↩︎
(١٢) ينظر: القطع ص ٢١٤، والإبانة ٤٩/ ب، والمرشد ٢/ ١٣٨. ↩︎
(١٣) وهو وقف: جائز عند الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٢٦٧. ↩︎
(١٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ويحتمل ذلك أمرين: الأول: أن تكون (لأن) زائدة، فيكون قول المصنف: إلا أني أستحسن أن أصل بها إلى ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ﴾ ، الثاني: أن يكون في الكلام سقط، وهي علة الوصل، ولم أقف على من ذكر استحباب الوصل وعلته غير أن ابن الأنباري وابن أوس والداني والعماني لم يقفوا عليها. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٤، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٧٦، والمكتفى ص ٧٦، والمرشد ٢/ ١٣٨. والمعنى عند أهل التفسير: أن لعنة الله على الظالمين الكافرين الذين يصدون يصرفون عن دين الله ويطلبونها زيغًا وميلًا وهم بالآخرة كافرون وبينها حجاب يعني: بين الجنة والنار. ينظر: الكشف والبيان ٤/ ٢٣٥. ↩︎