﴿لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ وقف أبو بكر (١) وتمام عند أبي حاتم، ﴿إِلَى حِينٍ﴾ كاف (٢).
[٢٥]- ﴿وَفِيهَا تَمُوتُونَ﴾ وقف [فمن] (٣) قرأ ﴿تُخْرَجُونَ﴾ بضم التاء (٤)، وهي قراءة نافع وأبو جعفر (٥) وابن كثير [وأبو عمرو] (٦) وهشام وعاصم (٧).
[٢٦]- ﴿وَرِيشًا﴾ وقف [فمن] (٨) رفع ﴿وَلِبَاسُ﴾ وهو رفع بـ ﴿خَيْرٌ﴾، و ﴿خَيْرٌ﴾ به وتجعل ﴿ذَلِكَ﴾ تابعا للباس، هذا قول أبي بكر (٩).
قال يعقوب: ﴿وَرِيشًا﴾ وقف على أن ترفع ﴿وَلِبَاسُ﴾ على الابتداء (١٠).
أي: لباس التقوى خير وصلة للكلام (١١)، ومن نصب ﴿وَلِبَاسَ التَّقْوَى﴾ لم يقف على ﴿وَرِيشًا﴾؛ لأن ﴿وَلِبَاسَ﴾ نسق على ما قبله ولكن الوقف على ﴿التَّقْوَى﴾ في قول أبي القاسم (١٢)؛ لأن معناه: أنزلنا لباسًا يواري وريشًا ولباس التقوى (١٣).
قال أبو الفضل الخزاعي: «الوقف الحسن في القراءتين على قوله: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾» (١٤).