Skip to content

منازل القرآن في الوقوف وقوفهم في سورة الأنعام

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Printed page ٣٤٨

﴿تَذَكَّرُونَ﴾ تمامٌ لمن قرأ ﴿وَإِنَّ هَذَا﴾ بكسرِ الألفِ (١) وهي قراءةُ حمزةَ والكسائيِّ (٢)، ومن فتحها فالوقفُ على ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ [١٥٣] حسنٌ (٣)، وهو تمَّ الكلامُ عند أبي عبدِ اللهِ (٤) ثمَّ قالَ: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ يعني: البدعَ، وهو قولُ مجاهدٍ (٥).

[١٥٣]- ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ كافٍ (٦)، ﴿تَتَّقُونَ﴾ سنةٌ.

[١٥٤]- ﴿لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ حسنٌ (٧)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنةٌ.

[١٥٥]- ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ حسنٌ (٨)، ﴿وَاتَّقُوا﴾ وقفَ ابنُ مقسمٍ، ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ وقفُ [فمن] (٩) جعلَ ﴿أَنْ تَقُولُوا﴾ على معنى: واتقوا أن تقولوا، وهذا قولُ الفراءِ (١٠).

ومن جعلَ [في] (١١) موضعِ نصبٍ على معنى: كراهةِ أن تقولوا لم يحسنِ الوقفُ على ﴿تُرْحَمُونَ﴾ (١٢)، ومن [في] (١٣) موضعِ خفضٍ على معنى: وهذا كتابٌ أنزلناهُ مباركٌ؛ لئلا تقولوا أو بأن لا تقولوا لم يحسنِ الوقفُ على ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾، وهذا قولُ الكسائيِّ (١٤).

وقالَ أبو بكرٍ: «الوقفُ على ﴿تُرْحَمُونَ﴾ من الوجهينِ حسنٌ غيرُ تامٍّ» (١٥).