[٨١]- ﴿عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا﴾ وقف نافع (١)، ﴿تَعْلَمُونَ﴾ حسن (٢)، [وفمن] (٣) أضمر قبل ذكر ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [٨٢] أحسن.
قلت: فمعنى الإضمار أن حكي عن إبراهيم أنه قال لقومه: فأي الفريقين منا ومنكم أحق بالأمن من عذاب الله نحن أم أنتم أجيبوا إلى إن كنتم تعلمون فاستجابة منهم اضمار فيه، فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على ﴿تَعْلَمُونَ﴾ ثم يبتدئ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ خبر مبتدأ ويقف على قوله: ﴿إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾(٤)، وهو وقف نافع (٥) وأبي علي (٦)، ﴿لَهُمُ الْأَمْنُ﴾ وقف الرازي (٧)،
[٨٣]- ﴿عَلَى قَوْمِهِ﴾ كاف (٩)، ﴿دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾ كاف وأبوي بكر (١٠)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.
[٨٤]- ﴿إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ كاف (١١)، ﴿كُلًّا هَدَيْنَا﴾ وقف الخزاعي ثم قال: ﴿وَنُوحًا هَدَيْنَا﴾ أي: وهدينا نوحًا من قبل موسى وهارون (١٢)، ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ كاف (١٣)، ﴿وَهَارُونَ﴾ كاف.