منازل القرآن في الوقوف
Printed page ٣٣١
[٧٤]- ﴿لِأَبِيهِ﴾ وقف حسن على قراءة يعقوب (١)؛ لأنه يقرأ ﴿آزَرُ﴾ بالرفع (٢) ثم يبتدئ ﴿آزَرُ﴾ على النداء المفرد أي: يا آزر كما قال: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ [يوسف: ٢٩] أي: يا يوسف، وإن شئت يقول ﴿آزَرُ﴾ مرفوع بإضمار (هو) كأنه قال: هو آزر، ثم يبتدئ ﴿أَتَتَّخِذُ﴾ (٣).
ومن قرأ بالنصب وهي قراءة العامة؛ فيكون في موضع خفض على الترجمة عن (الأب)، ونُصب في اللفظ؛ لأنه لا يجري فيه الإعراب، وما لا يجري يكون في الخفض نصبًا (٤)، فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (الأب)، ذكر هذا التأويلان أبو بكر (٥).
﴿أَصْنَامًا آلِهَةً﴾ كاف (٦)، ﴿مُبِينٍ﴾ كاف (٧).
[٧٥]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ حسن كاف (٨) ثم يبتدئ ﴿وَلِيَكُونَ﴾ على معنى: لكي يكون إبراهيم من الموقنين بربه عز وعلا، فاللام صلة لفعل مضمر (٩).