Printed page ٣٢١
ومن قرأ ﴿وَتَكُونَ﴾ فقط على معنى: ونحن لا نكذب بآيات ربنا وحتى نكون، وهذا قراءة ابن عامر (١) .
قال الأخفش: «من رفعهما جعلهما نسقًا على ﴿نُرَدُّ﴾ ، ومن نصبهما جعلهما جواب التمني إذا قلت (الواو) بمعنى (الفاء) أي: فلا نكذب» (٢) .
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[٢٨]- ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ كاف، ﴿نُهُوا عَنْهُ﴾ كاف، ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ سنة.
[٢٩]- ﴿بِمَبْعُوثِينَ﴾ حسن (٣) .
قال أبو بكر: «قوم لا معرفة لهم بالعربية يكرهون الوقف على مثل هذه السماجية (٤) في اللفظ ولا أعلم فيه شيئًا [يوجبه] (٥) الكراهة؛ لأنه حكاية عن الكفرة، فالذي يقف عليه [غيرهم] (٦) ؛ لأنه لم يقل شيئًا يعتقده إنما حكاه عن غيره» (٧) .
[٣٠]- ﴿عَلَى رَبِّهِمْ﴾ وقف أبو بكر (٨) ، ﴿هَذَا بِالْحَقِّ﴾ وقف الشيخين (٩) ، ﴿بَلَى وَرَبِّنَا﴾ وقف نافع (١٠) ، ﴿تَكْفُرُونَ﴾ سنة.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) بالنصب فيهما. ينظر: التبصرة لابن فارس ص ٢٤٢، والكفاية الكبرى ص ١٦١. وخلاصة القول: أنه لا يصح الوقف على قوله تعالى: ﴿يَالَيْتَنَا نُرَدُّ﴾ والابتداء بما بعدها وهو قوله تعالى: ﴿وَلَا نُكَذِّبَ﴾ ، ﴿وَنَكُونَ﴾ إلا على قراءة الرفع في الفعلين، وفيما عداه من الأوجه الواردة فيهما فالوقف يكون آخر الآية لتعلق الفعلين بما قبلهما فلا يُقطع دونهما. ينظر: التذكرة ١/ ٣٢٢. ↩︎
(٢) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٩٧. ↩︎
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣١. ↩︎
(٤) والسَّماجة: فعل العيب، وهو نقيض الصلاح، والسَّميح: القبيح، يقال: سَمُجَ وسَمَاج وسَمَاجي، والسَّمج من الألبان: الخبيث الطعم. ينظر: مجمل اللغة ص ٤٧٣، ومعجم الفروق اللغوية ص ٢٨٣. ↩︎
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (يوجب). ↩︎
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (غير مليم). ↩︎
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٣١. ↩︎
(٨) ينظر: الإبانة ٤٦/ ب. ↩︎
(٩) ينظر: المصدر السابق. ↩︎
(١٠) ينظر: القطع ص ١٩١، والاقتداء ص ٦٣٧. ↩︎