Skip to content

منازل القرآن في الوقوف وقوفهم في سورة الأنعام

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Printed page ٣١٧

[١٠]- ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ وقف الخزاعي (١)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ سنة.

[١١]- و ﴿الْأَرْضِ﴾ وقف الرازي، ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ سنة.

[١٢]- ﴿قُلْ لِلَّهِ﴾ وقف نافع (٢) وأبوي بكر (٣) وكافيتان (٤).

وقال أبو علي: «هذا فضل جاء السؤال والجواب من جهة واحدة كأنه لما أنزل ﴿قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ قيل لهم ذلك كما أمر به، فقالوا: لمن هو فجاء الجواب ﴿قُلْ لِلَّهِ﴾ فتم السؤال والجواب إلا أن الجواب الثاني جواب عن سؤال مضمر كما ذكرت» (٥).

﴿عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ كاف (٦)، وأتم منه [فمن] (٧) جعل ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ ابتداء، وهو أحد قولي أبو بكر (٨).

قلت: أيضًا فمن جعل لامه لام القسم معناه: والله ليجمعنكم أي: ليؤخرن جمعكم إلى يوم القيامة.

وقيل معناه: والله ليجمعنكم في القبور إلى يوم القيامة، أي: ليوم القيامة (٩).

ومن جعل لامه في موضع نصب بـ ﴿كَتَبَ﴾ كما قال: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ﴾ [٥٤] فعلى هذا القول لا تقف على ﴿نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾، وهذا أحد قولي أبي بكر أيضًا (١٠).