Printed page ٢٨٦
ومن كسر ﴿وَأَرْجُلكُمْ﴾ (١) فالوقف على ﴿الْكَعْبَيْنِ﴾ (٢) على معناه: وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم يعني: إذا كان عليه خفان، وقد ثبت هذا بالسنة (٣) ، وقيل: مكسور للمجاورة كما قال: ﴿وَحُورٍ عينٍ﴾ (٤) .
﴿فَاطَّهَّرُوا﴾ كاف (٥) ، ﴿صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ ليس بوقف ولا آية؛ لأنه جواب الأمر (٦) .
﴿وَأَيْدِيكُم مِنْهُ﴾ حسن (٧) وتمام عند يعقوب والأخفش (٨) واللؤلؤي وأبي عبد الله (٩) وأبي حاتم (١٠) ، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ سنة.
[٧]- ﴿وَأَطَعْنَا﴾ حسن كاف (١١) ، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف (١٢) ، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) وهي قراءة: ابن كثير وأبو عمرو وشعبة وحمزة وأبو جعفر وخلف في اختياره. ينظر: المستنير ٢/ ١١٦، والاختيار ص ٣٦٥. ↩︎
(٢) والوقف على هذه القراءة: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٦، والهادي ١/ ٢٤٦. ↩︎
(٣) ينظر: بحر العلوم ١/ ٣٧٢، وشرح شذور الذهب ص ٤٢٩. وأخرج أبو داود الطيالسي في مسنده، حديث: ١٢٦١، ٢/ ٤٨٥، عن زر، قال: غدوت على صفوان بن عسال فقلت: إنّه حاك في نفسي من المسح على الخفين شيء فهل سمعت من رسول الله ﷺ في ذلك شيئًا؟ قال: كنا مع النبي ﷺ سفرًا - أو مسافرين - «فأمرنا أن نمسح عليهما ثلاثة أيام ولياليهن من غائط وبول ونوم إلا من جنابة». ↩︎
(٤) أي: لمجاورته لمخفوض وهو: (الرؤوس). ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٥٢، وبحر العلوم ١/ ٣٧٢، وشرح شذور الذهب ص ٤٢٩. والقراءتان بمنزلة الآيتين، فمن قرأ بالخفض أراد المسح، ومن قرأ بالنصب أراد الغسل. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٢٥٩. وقرأ بخفض اللفظين من قوله تعالى: ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ : حمزة والكسائي وأبو جعفر والباقون بالرفع فيهما. ينظر: المبسوط ص ٤٢٦، والكنز ٢/ ٦٧٣. ↩︎
(٥) ينظر: الإبانة ٢٤/ ب. ↩︎
(٦) قال الإمام الأشموني ﵀: «ولا يوقف عليه؛ لاتساق الكلام بعضه ببعض». ينظر: منار الهدى ١/ ٢٠٩ ↩︎
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٢. ↩︎
(٨) ذكره النحاس والخزاعي ليعقوب والأخفش. ينظر: القطع ص ١٧٢، والإبانة ٢٤/ ب. ↩︎
(٩) ذكره الخزاعي للؤلؤي وأبي عبد الله. ينظر: الإبانة ٢٤/ ب. ↩︎
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٢/ ب، والمرشد ٢/ ٦٦. ↩︎
(١١) ينظر: الإيضاح ص ٣١٦، والإبانة ٢٤/ ب. ↩︎
(١٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٦، والهادي ١/ ٢٤٧. ↩︎