منازل القرآن في الوقوف
ومن ضم ﴿يَدْخُلُونَ﴾ فهو على النسق ويكون ما بعدها يعني: ولا يظلمون معطوفًا على ما قبلها وهي يدخلون على معنى أن الفعل يقع على غيرهم أي: أدخلهم الجنة غيرُهم (١)، ﴿نَقِيرًا﴾ (٢).
[١٢٥]- ﴿إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ كافيتان (٣) وتمام عند اللؤلؤي (٤) وأبي بكر (٥)، ﴿خَلِيلًا﴾ حسن (٦).
[١٢٦]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (٧)، ﴿مُحِيطًا﴾ سنَّة.
[١٢٧]- ﴿فِي النِّسَاءِ﴾ كاف (٨)، ﴿فِيهِنَّ﴾ غير تمام في قول بعضهم قال: لأن قوله: ﴿وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾ نسق على الهاء والنون كأنه قال: فيهن وفي ما يُتلى عليكم، ومنهم من قال: يجوز الوقف على فيهن إن رفعت قوله: ﴿وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ على معنى: ويُفتيكم أيضًا ما يُتلى عليكم (٩).
قال أبو بكر: «ويجوز أن يكون رفعًا على النسق على الله سبحانه» (١٠).
﴿بِالْقِسْطِ﴾ حسن كاف (١١) وتمام عند اللؤلؤي (١٢)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة.