Printed page ٢٥٢
[٢٨]- ﴿أَنْ يُخَفِّفَ عَنكُمْ﴾ وقف الشيخين (١) ، ومن قرأ (وَخَلَقَ الإنسان)، بفتح الخاء وهي قراءة ابن عباس ومجاهد، على معنى: وخلق الله الإنسان على إظهار الفاعل (٢) ، وهي قراءة شاذة غير متلوة (٣) ، فالوقف على مذهبهما على قوله: ﴿ضَعِيفًا﴾ (٤) ، وهي وقف [عليه] (٥) سنة.
[٢٩]- ﴿عَنْ تَرَاضٍ مِنكُمْ﴾ حسن (٦) ، ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ حسن (٧) ، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة.
[٣٠]- ﴿نُصْلِيهِ نَارًا﴾ حسن (٨) ، ﴿يَسِيرًا﴾ حسن.
[٣١]- ﴿كَرِيمًا﴾ سنة.
[٣٢]- ﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ حسن وكاف (٩) ، ﴿مِمَّا اكْتَسَبُوا﴾ حسن وكاف (١٠) ، ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ حسن وكاف (١١) ، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة.
[٣٣]- ﴿وَالْأَقْرَبُونَ﴾ حسن كاف (١٢) ، ﴿نَصِيبَهُمْ﴾ كاف (١٣) ، ﴿شَهِيدًا﴾ سنة.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ينظر: المصدر السابق. ↩︎
(٢) ينظر: الكامل للهذلي ٥/ ٢٢٩، والمحرر الوجيز ٢/ ٤١. ↩︎
(٣) ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٣٢، وشواذ القراءات ص ١٣٣. ↩︎
(٤) ينظر: الإبانة ٣٨/ ب. وقال الإمام ابن الغزال ﵀: «والوصل أحسن على هذه القراءة؛ لأنهما كلام واحد». ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٥٢. ↩︎
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها. ↩︎
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧. ↩︎
(٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٧٢، والهادي ١/ ٢١٣. ↩︎
(٨) والوقف على هذه الآية والتي بعدها. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧. ↩︎
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧، والإبانة ٣٩/ أ، والمرشد ١/ ٥٧٢. ↩︎
(١٠) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ. ↩︎
(١١) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٥٠، والهادي ١/ ٢١٤. ↩︎
(١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٩٧، والإبانة ٣٩/ أ. ↩︎
(١٣) ينظر: الإبانة ٣٩/ أ. ↩︎