وهو قول مجاهد أنه قال: «والراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون آمنا به» (١).
وعنه أيضًا عن ابن عباس أنه قال: «[أنا ممن تأويله]» (٢)(٣).
والدليل على صحة قوله قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٤٤]
فأخبر الله تعالى أنه أنزل القرآن على نبيه ﵇ ليبين لنا بيانًا شافيًا بما فيه من الحلال والحرام والأمر والنهي وغير ذلك ومجمع المعاني وتأويله فلا يجوز له أن يخبّيء عنا شيئًا من جميع هذه الأشياء وغيرها فدل على أن الراسخين يعلمون تأويله والله أعلم بذلك والصواب (٤).
﴿آمَنَّا بِهِ﴾ حسن (٥)، ﴿مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ وقف تمام في كتاب الإبانة (٦)، ﴿الْأَلْبَابِ﴾ سنة.
[٨]- ﴿إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ حسن كاف (٧)، ﴿رَحْمَةً﴾ مثله (٨)، ﴿الْوَهَّابُ﴾ تمام في الإبانة (٩) وتمام عند