Printed page ١٠٧
[١٧]- ﴿اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ وقف أبو الفضل الخزاعي (١) ، وقال: «ولا أجيز إلا المضطر» (٢) ، ﴿مَا حَوْلَهُ﴾ ليس بوقف؛ لأن بعده جواب الخبر (٣) .
﴿لَا يُبْصِرُونَ﴾ حسن كاف (٤) .
وقال أبو حاتم: «وقف صالح» (٥) .
فمن قرأ ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ [١٨] مرفوعات أحسن وهي قراءة العامة المشهورة، ومن نصبهن على معنى: تركهم غير مبصرين صمًّا وبكمًا وعميًا (٦) فالوصل أفضل وأحسن (٧) ، وهي قراءة زيد بن علي (٨) فيما رأيت، وهي شاذة (٩) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ينظر: الإبانة ٢٠/ ب. ↩︎
(٢) المصدر السابق. وقال الإمام الجعبري ﵀: «ورجَّح الوصل بيانُ المثل» وصف الاهتداء ١/ ٥١. ↩︎
(٣) ينظر: المرشد ١/ ١٤٤، ومنار الهدى ١/ ٦٣. ولعلَّ المراد بجواب الخبر هو جواب الشرط في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَضَاءَتْ﴾ . ↩︎
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٩٩، والإبانة ٢٠/ ب. ↩︎
(٥) ينظر: الإبانة ٢٠/ ب ↩︎
(٦) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ٣٣، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٦٠. ↩︎
(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٠٠، والإبانة ٢٠/ ب. قال الإمام ابن الغَزَّال ﵀: «ومن نصب صمًّا على الحال، فالوصل أولى». الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٥٢. ↩︎
(٨) هو: أبو الحسين، زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي المدني، وكان ذا علم وجلالة وصلاح، استشهد: سنة ١٢٣ هـ، ينظر: سير أعلام النبلاء ٥/ ٣٨٩، وفوات الوفيات ٢/ ٣٦. ↩︎
(٩) ينظر: الإبانة ٢٠/ ب، وشواذ القراءات ص ٥٣. ↩︎