Printed page ٤٥٩
[الفصل] الثاني في حكمه
ومذهب مالك وجمهور العلماء رضوان الله عليهم وجوبه وإبطال التقليد (١)؛ لقوله تعالى: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ (٢) (٣).
وقد استثنى مالك رحمة الله عليه أربع عشرة صورة؛ لأجل الضرورة:
الأولى: قال ابن القصار (٤): قال مالك: يجب على العوام تقليد المجتهدين في الأحكام [الشرعية] (٥)، ويجب عليهم الاجتهاد في أعيان المجتهدين، كما