Printed page ٤٩١
الفصل الأول في الأدلة
(١)
وهي على قسمين: أدلة مشروعيتها، وأدلة وقوعها.
- فأما أدله مشروعيتها، فتسعة عشر (٢) بالاستقراء.
- وأما أدلة وقوعها، فلا يحصرها عدد. (٣)
فلنتكلم أولا على أدلة مشروعيتها، فنقول: هي:
[١] الكتاب.
[٢] والسنة.
[٣] وإجماع الأمة.
[٤] وإجماع أهل المدينة.