Printed page ٢٤٢
[الفصل] الثاني في مدلوله
(١)
وهو: كل واحد واحد، لا الكل من حيث هو كل، فهو كلية لا كل، وإلا لتعدر (٢) الاستدلال به حالة النفي والنهي (٣) (٤).
- ويندرج العبيد عندنا وعند الشافعية في صيغة «الناس» و «الذين آمنوا» (٥).
- ويندرج النبي ﵇ (في العموم) (٦) عندنا وعند الشافعي (٧).