Printed page ٢٦٠
[الفصل] السادس في حكمه بعد التخصيص
_ لنا وللشافعية والحنفية في كونه بعد التخصيص حقيقة أو مجازا قولان (١)، واختار الإمام وأبو الحسين التفصيل (٢):
* بين تخصيصه بقرينة مستقلة عقلية أو سمعية؛ فيكون مجازا.
* أو تخصيصه بالمتصل كالشرط والاستثناء والصفة، فيكون [إذا] (٣) حقيقة.
_ وهو حجة عند الجميع إلا عيسى بن أبان وأبا ثور (٤).