Printed page ٤١٤
[٣] والمناسب (١): ما تضمن مصلحة أو درء مفسدة (٢)، فالأول ك: الغنى (٣) علة لوجوب الزكاة، والثاني كـ: الإسكار (٤) علة لتحريم الخمر.
والمناسب ينقسم:
[١] إلى ما (٥) هو في محل الضرورات.
[٢] وإلى ما هو في محل الحاجات.
[٣] وإلى ما هو في محل التتمات.
فيقدم (٦) الأول على الثاني، والثاني على الثالث عند التعارض (٧).
- فالأول (٨): نحو الكليات الخمس، وهي: حفظ النفوس، والأديان، والأنساب، والعقول، والأموال، وقيل: والأعراض.