Printed page ٣٨٦
* قبل الشافعي رواية أرباب الأهواء إلا الخطابية (١) من الرافضة؛ لتجويزهم الكذب لموافقة مذهبهم (٢).
* ومنع القاضي أبو بكر من قبولها (٣).
- واختلف العلماء في شارب النبيذ من غير سكر (٤):
• فقال الشافعي: أحده وأقبل شهادته؛ بناء على أن فسقه مظنون (٥).
• وقال مالك رحمة الله عليه: أحده ولا أقبل [شهادته] (٦). وكأنه (٧) قطع بفسقه (٨).
- وقال الحنفية (٩): يقبل قول المجهول (١٠).