Printed page ١٨٦
الملائكة الدعاء، ومن الله تعالى الإحسان، وقد (١) استعمل في المعننين (٢).
احتجوا بأنه يمتنع استعماله حقيقة؛ لعدم الوضع، ومجازا؛ لأن [العرب] (٣) لم [تجزه] (٤).
والجواب: منع الثاني.
الثاني
(٥)
إذا تجرد المشترك عن القرائن؛ كان مجملا، لا يتصرف فيه إلا بدليل يعين أحد [مسمياته] (٦) (٧). وقال الشافعي: أحمله على الجميع احتياطا (٨).
الثالث
إذا دار اللفظ بين الحقيقة المرجوحة والمجاز الراجح، كلفظ «الدابة» حقيقة