Skip to content

المحصول في شرح صفوة الأصول المجاز ما جمع أربعة أركان (لا ينبغي) في كلام الشارع للتحريم

المحصول في شرح صفوة الأصول

عبد العزيز الريس

Printed page ٢٦

فالأصل أن يُحمل على حال أخرى، ولا يُقال بالنسخ.

وذلك مثل: آيات القتال والسَّيف مع آيات الصبر، فلا يقال: إنَّ آيات السيف نَسخت آيات الصبر، بل يُقال آيات السَّيف في حال القوة وآيات الصبر في حال الضعف، ذكر هذا ابن جرير في تفسيره (١)، وابن تيمية (٢).

قَوْلُهُ: «إلَّا بدليل يدل على خلاف ما تقدم».

أي: إنَّه يُنتَقل إلى خلاف الأصل إذا وُجِد دليل أو قرينة.

قَوْلُهُ: «وعلى عُرف الشارع إن كان كلامًا للشارع».

المراد بالشارع:

الله ورسوله، وَيُطلق الشارع على الله من باب الإخبار، ويُطلق على الرسول ﷺ، وقد دَرَج العلماء على ذلك من الأصوليين وغيرهم، واستعمل ذلك ابن تيمية.

والمراد بهذه القاعدة: أنَّه إذا ورد لفظ في كلام الشارع فيُحمل المعنى على عُرف الشارع، فمثلًا لفظ الشارع «لا ينبغي» يدلُّ على التَّحريم، بخلاف ألفاظ الناس.