المحصول في شرح صفوة الأصول
Printed page ١٧
الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة» (١)، وهو معنى قوله في قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة: «أنَّ العبادات لا تكون إلَّا واجبة أو مستحبة» (٢).
فعلى هذا
التعبُّدُ بالمباح لذاته بدعة
، ذكر هذا شيخ الإسلام ابن تيمية (٣)، ولا يُتعبد بالمباح إلا إذا استُعِينَ به على طاعة الله، ذكر هذا ابن تيمية (٤)، وابن القيم (٥).
وقد جاء في صحيح البخاري (٤٣٤١) عن معاذ ﵁ قال: «أحتَسِبُ نَومَتي كما أحتسب قَوْمَتي».
الأمر الثاني: إنَّ من تحريف الكلِم أن تُفسّر الأدلة الشرعية بالاصطلاحات الحادثة، ذكر هذا شيخ الإسلام ابن تيمية (٦)، وابن القيم (٧)، وعلى هذا أمثلة: