الوائدة الإسلام فتسلم». رواه جماعة كثيرة عن داود (١).
وقال محمد بن نصر (٢): ثنا أبو كريب، حدثنا معاوية بن هشام (٣)، عن شَيْبان، عن جابر، عن عامر (٤)، عن علقمة بن قيس، عن سلمة بن يزيد الجعفي قال: قلنا يا رسول الله، إنَّ أُمَّنا كانت تَصِل الرحم، وتَقرِي الضَّيف، وتُطعِم الطعام، وإنَّها كانت وَأَدَتْ في الجاهلية فماتَتْ قبلَ الإسلام، فهل ينفعها عملٌ إنْ عَمِلنا عنها؟ فقال رسول الله ﷺ: «لا ينفع الإسلام إلا مَن أدرك، أُمُّكم وما وَأَدَتْ في النار».
وروى أبو إسحاق، عن عامر، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ