المشركين فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» (١). قال أبو عبيد: يذهب (٢) إلى أنَّهم يُولَدون على ما يصيرون إليه من كفرٍ أو إسلام.
قال ابن قتيبة (٣): حكى أبو عبيد هذين القولين، ولم يَحكِ عن نفسه (٤) في هذا قولًا ولا اختيارًا.
قال محمد بن نصر المروزي في كتاب «الرد على ابن قتيبة» (٥): فيقال له: وما على رجلٍ حكى اختلافًا في شيء، ولم يتبيَّن له الصواب، فأَمسَك عن التقدُّم على ما لم يتبيَّن له صوابه= ما على هذا من سبيل، بل هو محمود على التوقُّف عمَّا لم يتبيَّن له [عسى] (٦) أن يتبيَّن له، بل المعيب (٧) المذموم مَن اجترى على القول فيما لا عِلم له، ففسَّر حديث النبي ﷺ تفسيرًا خالَف فيه حكم الكتاب، وخرج من قول أهل العلم، وترك القياس والنظر، فقال قولًا