المنابر لعلوِّ مقامهم؛ فيُمنع أهل الذِّمة من لباس القلنسوة لعدم وجود هذه المعاني فيهم.
فصل قولهم: (ولا عمامة)
.
قال أبو القاسم (١): والعمامة يُمنَعون من لبسها والتعمُّم بها؛ إنَّ (٢) العمائم هي تِيجان العرب وعِزُّها على سائر الأمم مِن سواها، ولَبِسها رسول الله ﷺ والصحابة من بعده، فهي لباس العرب قديمًا، ولباس رسول الله ﷺ والصحابة، فهي لباس الإسلام.
قال جابرٌ ﵁: دخل رسول الله ﷺ مكة عام الفتح وعليه عمامةٌ سوداء (٣).
قال: وروى عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن أبي حميد، عن [أبي] المَلِيح، عن أبيه أنَّ رسول الله ﷺ قال لأصحابه: «اعتمُّوا تزدادوا حِلمًا»، قال: «العمائم تيجان العرب» (٤).