Skip to content

الإشارة في أصول الفقه - ت فركوس المطلب الثاني أولاد أبي الوليد الباجي

الإشارة في أصول الفقه - ت فركوس

أبو الوليد الباجي

Printed page ٣٨

قوله:

أَمُحَمَّدٌ إِنْ كُنْتُ بَعْدَكَ صَابِرًا ... صَبْرَ السَّلِيم لِمَا بِهِ لا يَسْلَمُ

وَرُزِئْتُ قَبْلَكَ بِالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ... ولَرُزْؤُهُ أَدْهَى لَدَيَّ وأَعْظَمُ

فَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّنِي بِكَ لَاحِقٌ ... مِنْ بَعْدِ ظَنِّي أَنَّنِي مُتَقَدِّمُ

للهِ ذِكْرٌ لَا يَزَالُ بِخَاطِري ... مُتَصَرِّفٌ في صَبْرِهِ (١) مُتَحَكِّمُ (٢)

فَإِذَا نَظَرْتُ فَشَخْصُهُ مُتَخَيَّلٌ ... وإِذَا أَصَخْتُ فَصَوْتُهُ مُتَوَهَّمُ

وبِكُلِّ أَرْضٍ لِي مِنَ اجْلِكَ رَوْعَةٌ ... وبِكُلِّ قَبْرٍ عَبْرَةٌ وتَرَنُّمُ (٣)

فَإِذَا دَعَوْتُ سِوَاكَ حَادَ عَنِ اسْمِهِ ... ودَعَاهُ بِاسْمِكَ مُعْوِلٌ (٤) بِكَ مُغْرَمُ

حَكَمُ الرَّدَى ومَنَاهِجٌ قَدْ سَنَّهَا ... لِأُولِي النُّهَى والْحِذْقِ (٥) قَبْلُ مُتَمِّمُ (٦)