Skip to content

الإشارة في أصول الفقه - ت فركوس الفرع الأول: تاريخ ميلاد أبي الوليد الباجي

الإشارة في أصول الفقه - ت فركوس

أبو الوليد الباجي

Printed page ٣٢

- القول الثاني: إنه ولد سنة ٤٠٤ هـ. وهو ما مال إليه ابن عساكر (١).

- القول الثالث: إنه ولد سنة ٤٠٢ هـ. وهو ما ذهب إليه الباحث الإسباني آنخل جنثالث بالنثيا (٢).

والظاهر أن مذهب. الجمهور أقوى لجملة من المرجحات تتمثل فيما يلي:

١ - شهادة أم الباجي على صحة التاريخ الذي ارتضاه الجمهور، وذلك فيما رواه تلميذ الباجي أحمد بن زغلول قال: (رأيت تاريخ ميلاده بخط أمِّه - وكانت فقيهة - أنه سنة ثلاث وأربعمائة) (٣).

ولا يخفى في مثل هذه المقامات أن شهادة النساء أولى ومقدمة على الغير، وخاصة ورود تاريخ ميلاده مقيدًا من والدته، فضلًا عن كونها فقيهة.

٢ - ما ذكره أبو علي الغساني - وهو من طلبته الملازمين للباجي - أنه قال:

(سمعت أبا الوليد الباجي يقول: (مولدي في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة) (٤) ومما لا يغيب أن الشخص أعرف بنفسه وأعلم بأحواله وتواريِخ حياته.

٣ - ما رواه ابن بشكوال قال: (قرأت بخط القاضي محمد بن أبي الخير