Skip to content

مدارج السالكين - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ١٥٥

أمور الدِّين حتَّى يَنشُد عنه الرِّجالَ والنِّساء والأعراب (١)، فإذا أخبروه عن رسول الله ﷺ بشيءٍ لم يلتفت إلى ذوقه ولا إلى وجده وخطابه، بل يقول: «لو لم نسمع هذا لقضينا بغيره» (٢)، ويقول: «أيُّها الناس، رجلٌ أخطأ وامرأةٌ أصابت» (٣).

فهذا فعل الناصح لنفسه وللأمَّة ﵁، ليس كفعل من غشَّ نفسه والدِّين والأمَّة.

القاعدة الثانية: أنَّه إذا وقع النِّزاع في حكم فعلٍ من الأفعال، أو حالٍ من الأحوال، أو ذوقٍ من الأذواق: هل هو صحيحٌ أو فاسدٌ، وحقٌّ أو باطل= وجب الرُّجوع فيه إلى الحجَّة المقبولة عند الله وعند عباده المؤمنين،