Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الحادي عشر في ولده - رضي الله تعالى عنه -.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١١/ ٩٢

نفسها لتركته، حتى يحشره الله من بطون السباع والطير» فكفن في نمرة إذا خمر رأسه بدت رجلاه، وإذا خمر رجلاه بدت رأسه.

وروى الطبراني عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: لما قتل حمزة بن عبد المطلب- رضي الله تعالى عنه- كان عليه نمرة، وكان هو الذي أدخله في قبره، وكان إذا غطى بها رأسه، خرجت قدماه، وإذا غطى قدميه خرج رأسه، فسأل عن ذلك رسول الله ﷺ فأمره أن يغطي رأسه، وأن يأخذ شجرا من هذا العلجان فيجعله على رجله.

العاشر: في سنة يوم قتل ووصيته إلى زيد بن حارثة- رضي الله تعالى عنهما

-.

كان سنه يوم قتل تسعا وخمسين سنة، ودفن هو وابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد.

الحادي عشر في ولده- رضي الله تعالى عنه

-.

له من الولد ذكران وأنثى، عمارة وأمه خولة بنت قيس بن مالك بن النجار الأنصارية الخزرجية، ويعلى وتوفي رسول الله ﷺ ولكل واحد منهما أعوام ولم تحفظ لواحد منهما رواية، واسم الأنثى أمامة كما ذكره ابن الجوزي، وقال ابن قتيبة يقال لها: أم أبيها، أمها زينب بنت عميس الخثعمية، وهي التي اختصم في حضانتها علي وجعفر وزيد،

فقال علي: ابنة عمي وقال جعفر ابنة عمي، وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي، فقضي بها رسول الله ﷺ لخالتها وقال رسول الله ﷺ: «الخالة بمنزلة الأم» .

رواه البخاري،

وكانت أحسن فتاة في قريش والله ﷾ أعلم.