Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الخامس والأربعون في إخباره ﷺ بالريح التي تقبض أرواح المؤمنين في آخر الزمان ورفع القرآن

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ١٩٨

الباب الخامس والأربعون في إخباره ﷺ بالريح التي تقبض أرواح المؤمنين في آخر الزمان ورفع القرآن

روى الإمام أحمد والطبراني في الكبير والحاكم وابن عساكر عن عياش بن أبي ربيعة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «تجيء ريح بين يدي الساعة تقبض فيها روح كل مؤمن» .

وروى الطبراني في الكبير والحاكم عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «تجيء الريح التي يقبض الله فيها نفس كل مؤمن ثم طلوع الشمس من مغربها، وهي التي ذكرها الله تعالى في كتابه» .

ورواه الطبراني في الكبير عن أبي سريحة ﵁ [وقال الهيثمي وفيه عبيد بن إسحاق العطار وهو متروك] .

وروى أبو يعلى عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة على مؤمن حتى يبعث الله بين يدي الساعة ريحا فتهب، فلا يبقى مؤمن إلا مات» .

وروى ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن بريدة بن الحصيب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إلى مائة سنة يبعث الله ريحا باردة طيبة يقبض فيها روح كل مؤمن» .

وروى ابن أبي شيبة وابن حبان عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى يبعث الله تعالى ريحا حمراء من قبل اليمن فيكفت الله تعالى بها كل نفس تؤمن بالله واليوم الآخر وما ينكرها الناس من قلة من يموت فيها، مات شيخ من بني فلان، ماتت عجور من بني فلان، ويسرى على كتاب الله ﷿ فيرفع إلى السماء، فلا يبقى على وجه الأرض منه آية وتفيء الأرض أفلاذ كبدها من الذهب والفضة فلا ينتفع بها بعد ذلك اليوم فيمر الرجل فيضربها برجله ويقول: في هذه كان يقتل قبلنا، وأصبحت اليوم لا ينتفع بها»

قال أبو هريرة ﵁ أن أول قبائل العرب فناء لقريش، والذي نفسي بيده يوشك أن يمر الرجل على النعل وهي ملقاة في الكناسة فيأخذها بيده ثم يقول: هذه من نعال قريش في الناس.