Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد السادس: في خروجهم وكونه زمن عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ١٨٦

وروى الإمام أحمد والشيخان والبيهقي عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «فتح الله اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» وعقد بيده تسعين.

السادس: في خروجهم وكونه زمن عيسى ابن مريم ﷺ

روى الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة وابن أبي حاتم وابن حبان والحاكم عن أبي هريرة، والإمام أحمد وابن ماجة وأبو يعلى وابن المنذر والحاكم- وصححه- عن أبي سعيد وابن جرير عنه من طريق آخر، والإمام أحمد ومسلم والأربعة عن النواس بن سمعان، وابن جرير عن حذيفة وابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وابن أبي حاتم عن علي ﵃ موقوفا عليهما وله حكم المرفوع، وابن جرير عن كعب الأحبار ﵁ قال الأربعة الأول: إن رسول الله ﷺ قال في السد: «يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا، قال: فيعيده الله كأشد ما كان» .

وفي حديث كعب، قال: إذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج حفروا حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم، فإذا كان الليل، قالوا: نجيء غدا فنخرج فيجيئون من الغد فيجدونه قد أعاده الله تعالى كما كان، فيحفرونه حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم، فإذا كان الليل قالوا: نجيء غدا، فنخرج، فيجيئون من الغد فيجدونه قد أعاده الله تعالى كما كان فيحفرونه حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم. انتهى، وفي حديث أبي علي: فيلحسونه وقد جعلوه مثل قشر البيض.

وفي حديث أبي هريرة ﵁ حتى إذا بلغوا مدتهم، وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس، قال الذي عليهم: ستخرقونه غدا إن شاء الله تعالى، واستثنى، فيرجعون وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس. فقال رسول الله ﷺ: «فيفر الناس منهم إلى حصونهم» .

وفي حديث حذيفة ﵁ مرفوعا عند الحاكم، بعد أن ذكر قتل عيسى ﵊ للدجال وكسره الصليب، وقتله الخنزير ووضعه الجزية، قال: فبينما هم كذلك أخرج الله تعالى يأجوج ومأجوج.

وفي حديث النواس بن سمعان: فيوحي الله تعالى إلى عيسى ابن مريم أن قد أخرجت عبادا من عبادي، لا بد أن تقاتلهم فحرز عبادي إلى الطور، فيبعث الله تعالى يأجوج ومأجوج وهم كما قال الله تعالى: مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ [الأنبياء ٩٦] فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ثم يمر آخرهم فيقول لقد كان في هذه ماء ...

وفي حديث ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ في لقيه ليلة الإسراء الأنبياء،