Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثاني: في كثرتهم.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ١٨٤

الباب التاسع والثلاثون في إخباره ﷺ بخروج يأجوج ومأجوج وفيه أنواع

الأول: في نسبتهم

.

روى عبد بن حميد وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الشعب وابن عساكر عن ابن عمرو ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «إن يأجوج ومأجوج من ولد آدم، ولو أرسلوا لأفسدوا على الناس معايشهم ولن يموت الرجل منهم إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا وإن من ورائهم ثلاث أمم قاويل وتاريس ومنسك» .

الثاني: في كثرتهم

.

روى ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عدي وابن عساكر عن حذيفة ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ عن يأجوج ومأجوج فقال: «يأجوج أمة، ومأجوج أمة، كل أمة بأربعمائة ألف أمة، لا يموت أحدهم حتى ينظر إلى ألف ذكر من صلبه كل قد حمل السلاح ... » .

وروى ابن أبي شيبة وابن جرير عن عمرو بن أوس عن أبيه ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إن يأجوج ومأجوج لهم نساء يجامعون ما شاءوا، وشجر يلقحون ما شاءوا، فلا يموت الرجل إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا» .

وروى ابن أبي شيبة وابن جرير عن عبد الله بن سلام ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «ما مات رجل من يأجوج ومأجوج إلا ترك ألف ذري لصلبه» .

وروى ابن أبي حاتم عن ابن مسعود ﵁ قال: «إن الرجل من يأجوج ومأجوج ليترك بعده من الذرية ألفا فما زاد، وإن وراءهم ثلاث أمم منسك وقاويل وتاريس لا يعلم عدتهم إلا الله تعالى» .

وروى عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: إن الله ﷿ جزأ الخلق عشرة أجزاء فجعل تسعة أجزاء الملائكة، وجزءا سائر الخلق وجزأ الملائكة عشرة أجزاء، فجعل تسعة أجزاء يسبحون الليل والنهار لا يفترون وجزءا لرسالته وجزأ الخلق عشرة أجزاء، فجعل تسعة أجزاء الجن وجزءا بني آدم وجزأ بني آدم عشرة أجزاء، فجعل تسعة أجزاء يأجوج ومأجوج وجزءا سائر الناس، والسماء ذات الحبك قال السماء السابعة والحرم بحيال عرشه.

وروى عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن قتادة رحمه الله تعالى قال: أن الله تعالى جزأ الإنس عشرة أجزاء، فتسعة منهم يأجوج ومأجوج، وجزء سائر الناس.