Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد التاسع: في من أشد الناس عليه.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ١٨١

ازددت فيك إلا بصيرة، ثم يقول: يا أيها الناس، إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس، فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا، فيأخذه بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقى به في الجنة فقال رسول الله ﷺ: هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين» .

وروى الإمام أحمد ومسلم وأبو عوانة وابن حبان عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «يتبع الدجال من يهودية أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة» .

وروى الإمام أحمد والشيخان، وابن حبان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: «يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله ﷺ حديثه، فيقول الدجال: أرأيت إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه: والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم، فيريد الدجال أن يقتله الثانية فلا يسلط عليه» .

التاسع: في من أشد الناس عليه

.

روى البزار عن أبي هريرة ﵁ قال: ذكر رسول الله ﷺ بني تميم، فقال:

«هم ضخام الهام ثبت الأقدام، أنصار الحق في آخر الزمان أشد قوما على الدجال» .

وروى الإمام أحمد برجال الصحيح عن رجل من الصحابة ﵃ أن رجلا قال: أبطأ هؤلاء القوم بصدقاتهم، فأقبلت نعم حمر وسود لبني تميم، فقال رسول الله ﷺ:

«هذه نعم قومي» ، ونال رجل من بني تميم عند رسول الله ﷺ فقال: «لا تقل لبني تميم إلا خيرا، فإنهم أطول الناس رماحا على الدجال» .