Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الثالث في معجزاته ﷺ في عكة أم سليم وأم أوس البهزية وأم شريك الدوسية ونحي حمزة الأسلمي وأم مالك البهزية الأنصارية ﵃.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٩/ ٤٦٩

حتى عصرته فأتت النبي ﷺ فقال: «أعصرتيها؟» قالت: نعم، قال: «لو تركتها ما زال قائما» [ (١) ] .

قصة أخرى.

روى ابن أبي شيبة عن رجل عن أم مالك الأنصارية قالت: جاءت أمّ مالك بعكة سمن إلى رسول الله ﷺ فأمر رسول الله ﷺ بلالا بعصرها، ثم دفعها إليه فرجعت فإذا هي مملوءة فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، نزل في شيء؟ قال: «وما ذاك يا أم مالك؟» قالت: رددت هديتي فدعا بلالا، فسأله عن ذلك، فقال: والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحييت، فقال رسول الله ﷺ: «هنيئا لك يا أم مالك، هذه بركة عجّل الله تعالى لك ثوابها» .

الحديث [ (٢) ] .

تنبيه: في بيان غريب ما سبق:.

العكّة: بمهملة مضمومة فكاف مشددة: إناء من جلد.

الوتد: بفتح الواو والمثناة الفوقية ودال مهملة ككتف: بارز في الأرض والحائط من خشب.