Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثاني: في الطلاق:

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٩/ ١٨٧

وروى أيضا مرفوعا وموقوفا عن ابن عباس وقال إنه أصح وضعف الأول عن عكرمة عن ابن عباس عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهم- عن النبي ﷺ أنه جعل الحرام يمينا.

وروى الأئمة عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أنه طلق امرأته وهي حائض تطليقة واحدة فأمره رسول الله ﷺ أن يراجعها ثم يمسكها حتى تطهر ثم تحيض عنده حيضة أخرى ثم يمسكها حتى تطهر من حيضتها قال: فإن أراد أن يطلقها فليطلقها حين تطهر من قبل أن يجامعها فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء»

وفي رواية لمسلم «فراجعها فحسبت لها التطليقة وعند البخاري وحسبت عليّ تطليقة، وما رواه أبو داود عن الزبير أنه سمع ابن عمر قال: فردها على رسول الله ﷺ ولم يرها شيئا [ (١) ] قال عقبة والأحاديث على خلافه.

وروى الترمذي عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله ﷺ «كل طلاق جائز إلا طلاق المعتوه والمغلوب على عقله» [ (٢) ] .

وروى الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والبيهقي وابن ماجه والحاكم عن عائشة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ قال: «رفع القلم عن ثلاث عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم» ورواه الإمام أحمد وأبو داود والحاكم عن عليّ وعمر بلفظ «عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ، وعن النّائم حتى يستيقظ، وعن الصّبيّ حتى يحتلم» .

وروى البيهقي عن أبي ذر والطبراني والبيهقي والدارقطني في الإفراد والحاكم عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله تجاوز عن أمتي ثلاثا الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» [ (٣) ] .

وروى الطبراني عن ثوبان أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان، وما أكرهوا عليه» .

وروى الإمام أحمد والبخاري والنسائي عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها، ما لم تعمل أو تتكلم» [ (٤) ] .