Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثاني: في الطلاق:

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٩/ ١٨٦

تعالى عنهما- أن رسول الله ﷺ قال: «أبغض الحلال إلى الله الطّلاق» [ (١) ] .

روى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه أن رسول الله ﷺ قال: «أيّما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة» [ (٢) ] .

وروى الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والدارقطني عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ قال: «ثلاث هزلهن جد وجدهن جد: النكاح والطلاق والرجعة» وفي لفظ «العتق» [ (٣) ] .

وروى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله ﷺ قال: «لا طلاق إلا فيما تملك» وفي لفظ أبي داود «إلا فيما تملك، ولا بيع إلا فيما تملك، ولا وفاء نذر إلا فيما تملك» [ (٤) ] .

وروى البخاري عن ابن عباس والدارقطني- رضي الله تعالى عنهما- قال: جعل رسول الله ﷺ الطلاق بعد النكاح.

وروي عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: قال رسول الله ﷺ: «إذا طلق الرجل امرأته ثلاثا لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره ويذوق كل منهما عسيلة صاحبه» [ (٥) ] .

وروى الدارقطني عن الحسن بن علي- رضي الله تعالى عنهما- وابن عساكر عنه عن أبيه- رضي الله تعالى عنهما- أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «أيما رجل طلّق امرأته ثلاثا عند الأقراء، أو ثلاثا مبهمة لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره» [ (٦) ] .

وروى الدارقطني وضعفه عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: سمع رسول الله ﷺ رجلا طلق امرأته البتة فغضب، وقال: «يتخذون آيات الله هزوا ولعبا من طلق امرأته البتّة ثلاثا لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره» [ (٧) ] .