سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
فأسلمن معه فأمره رسول الله ﷺ أن يتخير أربعا منهن.
الأكثرون على ضعفه ومنهم من صححه.
وروى أبو داود بسند ضعيف عن الحارث بن قيس قال أسلمت وعندي ثمان نسوة فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال اختر منهن أربعا
[ (١) ] .
وروى الإمام مالك والشيخان عن عائشة أن رفاعة طلق زوجته في عهد رسول الله ﷺ ثلاثا فنكحت عبد الرحمن بن الزبير فاعترض ولم يمسها ففارقها وأرادت الرجوع إلى رفاعة فقال رسول الله ﷺ «لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته»
[ (٢) ] .
وروى الترمذي أن فيروز الديلمي أسلم على أختين، فأمره النبي ﷺ أن يختار واحدة [ (٣) ] .
وروى البخاري عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله ﷺ نهى عن نكاح الشغار
[ (٤) ] .
ويروى أيضا
أن رسول الله ﷺ قال: «لا شغار في الإسلام» [ (٥) ] .
وروى النسائي عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ قال: «ملعون من أتى امرأة في دبرها» [ (٦) ] .
وروى النسائي عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله ﷺ قال «لا ينظر الله إلى رجل أتى امرأة في دبرها» [ (٧) ] .
الثاني: في الطلاق:
روى أبو داود والبيهقي والحاكم وروى الطبراني والبيهقي عن ابن عمر- رضي الله