سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
نهى البائع والمشتري، ولفظ البخاري: عن بيع النخل حتى يزهو وعن السنبل حتى يبيضّ ويأمن العاهة.
نهى البائع والمشتري عن بيعه [ (١) ] .
روى ابن ماجة وعبد الله ابن الإمام أحمد في زوائد المسند عن عبد الله بن عمر- رضي الله تعالى عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من ابتاع نخلا قد أبرت، فثمرتها للّذي باعها إلّا أن يشترط المبتاع. ومن ابتاع عبدا فماله للذي باعه إلا أن يشرط المبتاع» [ (٢) ] .
وروي عنه أن رسول الله ﷺ نهى عن المزابنة، وأرخص في العرايا بخرصها تمرا ما دون خمسة أوسق
من حديث مالك [ (٣) ] .
وروى البخاري عنه أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع التمر بالتمر قال: «تلك المزابنة»
[ (٤) ] .
وروى البخاري عن جابر- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ أمر بوضع الحوائج [ (٥) ] .
وروي أيضا عنه أن رسول الله ﷺ قال: «لو بعت من أخيك تمرا، فأصابته جائحة، فلا يحلّ لك أن تأخذ منه شيئا وبم تأخذ مال أخيك بغير حقّ؟» [ (٦) ] .
وروى أبو داود عن عبادة بن الصامت- رضي الله تعالى عنه- قال: قضى رسول الله ﷺ في ثمرة النخل لمن أبرها إلا أن يشرط المبتاع.
وروى الترمذي واستغربه عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع العنب حتى يسوّد وعن بيع الحب حتى يشتّد
[ (٧) ] .
وروى مسلم عن جابر بن عبد الله- رضي الله تعالى عنه- قال: لعن رسول الله ﷺ آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء
[ (٨) ] .