Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثاني: في اعتماده في الخطبة على قوس أو عنزة.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٨/ ٣١٩

الباب الثالث في هديه- ﷺ في خطبة العيدين

وفيه أنواع:

الأول: فيما كان يخطب عليه- ﷺ في العيدين

.

روى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، عن أبي كاهل- واسمه: قيس بن عائذ الأحمسي- رضي الله تعالى عنه- قال: «رأيت رسول الله- ﷺ يخطب الناس في يوم عيد، على ناقة خرماء» ، وفي لفظ حسناء، وحبشي ممسك بخطامها [ (١) ] .

وروى ابن ماجه، عن نبيط الأشجعي- ﵁ قال: «حججت فرأيت رسول الله- ﷺ يخطب على بعيره» [ (٢) ] .

وروى الإمام الشافعي مرسلا عن ابن سيرين- رحمه الله تعالى- أن رسول الله- ﷺ كان يخطب على راحلته بعد ما ينصرف من الصلاة يوم الفطر والنحر» [ (٣) ] .

وروى أبو يعلى- برجال ثقات- عن أبي سعيد- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- ﷺ خطب يوم العيد على راحلته» [ (٤) ] .

وروى الإمام أحمد، عن الهرماس بن زياد الباهلي- رضي الله تعالى عنه- قال: «رأيت رسول الله- ﷺ وأبي مردفي خلفه على حمار، وأنا صغير، فرأيت رسول الله- ﷺ يخطب بمنى على ناقته العضباء» [ (٥) ] .

الثاني: في اعتماده في الخطبة على قوس أو عنزة

.

روى أبو داود، عن البراء بن عازب- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- ﷺ نوول يوم العيد قوسا فخطب عليه» [ (٦) ] .

وروى الطبراني عن سعد بن عثمان القرظ مؤذن رسول الله- ﷺ «أن رسول الله- ﷺ كان إذا خطب في العيدين خطب على قوس» [ (٧) ] .