سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
وروى الطبراني بسند حسن عن حبان- رضي الله تعالى عنه- قال: «كنت أضع العنزة لرسول الله- ﷺ» [ (١) ] .
وروى الشيخان عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- ﷺ كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه، والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثمّ اتخذها الأمراء» [ (٢) ] .
وروى الشيخان عن أبي جحيفة- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- ﷺ صلّى بهم بالبطحاء- وبين يديه عنزة- الظهر والعصر ركعتين، والمرأة والحمار يمرّان من ورائها» [ (٣) ] .
وروى الشيخان عن يزيد بن أبي عبيد قال: «كنت وأبي مع سلمة بن الأكوع فنصلي عند الأسطوانة التي عند المصحف، فقلت يا أبا مسلم أراك تتحرى الصلاة عند هذه الاسطوانة قال: فإني رأيت رسول الله- ﷺ يتحرى الصلاة عندها» [ (٤) ] .
الرابع: في صلاته- ﷺ إلى غير سترة ومرور الكلب والحمار بين يديه. ومرور الناس بين يديه
.
روى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، والبيهقي عن المطّلب بن أبي وداعة- رضي الله تعالى عنه- «أنه رأى رسول الله- ﷺ مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه وليس بينهما سترة» [ (٥) ] .
وروى الإمام أحمد وأبو داود عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- ﷺ صلّى في فضاء ليس بين يديه شيء» [ (٦) ] .
وروى الدارقطني عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- ﷺ صلّى بالناس، فمر بين أيديهم حمار فقال عياش بن أبي ربيعة: سبحان الله، سبحان الله، فلما سلم رسول الله- ﷺ قال: من المسبح آنفا سبحان الله، قال: أنا يا رسول الله: إني سمعت أنّ الحمار يقطع الصلاة قال: «لا يقطع الصلاة شيء» [ (٧) ] .