Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد تنبيه

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٨/ ٩٧

وروى الإمام أحمد برجال ثقات عن بلال- رضي الله تعالى عنه- أنه جاء إلى رسول الله- ﷺ يؤذنه بالصلاة فوجده يتسحر في مسجد بيته [ (١) ] .

وروى الإمام أحمد وأبو يعلى عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- ﷺ يعني أتي بفضيخ في «مسجد الفضيخ» ، فشربه، فلذلك سمي مسجد الفضيخ» [ (٢) ] .

الثامن: في خطه- ﷺ المساجد في دور بعض أصحابه- رضي الله تعالى عنهم

.

روى ابن ماجة عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- «أن رجلا من الأنصار- رضي الله تعالى عنهم- أرسل إلى رسول الله- ﷺ أن تعال فخط لي مسجدا في داري أصلي فيه بعد ما عمي فجاء ففعل» [ (٣) ] .

وروى الطبراني عن جابر بن أسامة الجهني- رضي الله تعالى عنه- قال: «لقيت رسول الله- ﷺ في أصحابه بالسوق فقلت أين يريد رسول الله- ﷺ قالوا يريد أن يخط لقومك مسجدا، قال فأتيت وقد خط لهم مسجدا، وغرز في قبلته خشبة أقامها قبلة» [ (٤) ] .

تنبيه

روى الإمام أحمد عن زيد بن ثابت- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- ﷺ احتجم في المسجد قال: قلت لابن عيينة في مسجد بيته، قال: لا بل في مسجد رسول الله- ﷺ. في سنده عبد الله بن لهيعة، قال مسلم: - رحمه الله تعالى- في كتاب التمييز أخطأ فيه ابن لهيعة حيث قال: احتجم بالميم وإنما احتجر أي اتخذ حجرة» [ (٥) ] .