Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثاني عشر: في تنشفه من الغسل.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٨/ ٦٥

وروى الشيخان عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كانت هي ورسول الله- ﷺ يغتسلان في الإناء الواحد من الجنابة» [ (١) ] .

العاشر: في القدر الذي كان يغتسل به- ﷺ غير ما تقدم ذكره في الوضوء

.

روى الشيخان عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- «أن رسول الله- ﷺ كان يغتسل من إناء هو الفرق من الجنابة» ، قال سفيان: والفرق ثلاثة آصع [ (٢) ] .

وروى مسلم عنها- أنها كانت تغتسل هي ورسول الله- ﷺ من إناء واحد يسع ثلاثة أمداد، أو قريبا من ذلك [ (٣) ] .

وروى النسائي عن موسى الجهني قال: «أتى مجاهد- ﵀ بقدح حزرته ثمانية أرطال، فقال: حدّثتني عائشة- رضي الله تعالى عنها- أن رسول الله- ﷺ كان يغتسل بمثل هذا» [ (٤) ] .

الحادي عشر: في غسله بفضل طهور بعض نسائه

.

روى مسلم عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- ﷺ كان يغتسل بفضل ميمونة» [ (٥) ] .

الثاني عشر: في تنشفه من الغسل

.

روى مسلم عن أم هانئ- رضي الله تعالى عنها- «أنه لما كان عام الفتح أتت رسول الله- ﷺ وهو بأعلى مكة، قام رسول الله- ﷺ إلى غسله فسترت عليه فاطمة، ثم أخذ ثوبه فالتحف به» [ (٦) ] .

وروى الإمام أحمد، والبيهقي، وأبو داود، عن قيس بن سعد بن عبادة- رضي الله تعالى عنهما- زارنا رسول الله- ﷺ في منزلنا، فوضعنا له ماء فاغتسل، ثم أتينا بملحفة مصبوغة بزعفران أو بورس فاشتمل بها، وكأني أنظر إلى أثر الورس في منكبه [ (٧) ] .