Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد تنبيهان

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٧/ ٣٦٧

وروى أبو أحمد بن عدي عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله ﷺ ألقى سوطه في السفر فصلى عليه.

تنبيهان

الأول:

حديث جعفر بن نسطور الرومي قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فسقط منه السوط فدفعته إليه فقال لي رسول الله ﷺ: «مد الله في عمرك» ،

ومد بها صوته- حديث باطل، ونسطور هذا ادعى الصحبة بسنة فكذبوه.

وروى الترمذي عن قيلة بنت مخرمة رضي الله تعالى عنها أنها رأت مع رسول الله ﷺ عسيب نخلة.

وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان لرسول الله ﷺ قضيب وسط يسمى الممشوق.

وروى أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: التوكؤ على العصاة من أخلاق الأنبياء، وكان لرسول الله ﷺ عصاة يتوكأ عليها، ويأمر بالتوكؤ عليها.

وروى أبو داود والحاكم عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ يحب العراجين، ولا يزال في يده منها.

وروى البزار والطبراني- بسند ضعيف- عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: «إن أتخذ العصا فقد اتّخذها أبي إبراهيم» .

وروى ابن ماجه عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وهو متكئ على عصاه.

وروى الطبراني عن عبد الله بن أنيس رضي الله تعالى عنه أنه أقبل على رسول الله ﷺ ومع رسول الله ﷺ عصا يتخصّر بها فناوله إياها.

الثاني: في بيان غريب ما سبق:

المحجن: بكسر الميم، وسكون الحاء المهملة، بعدها جيم مفتوحة: عصى ثخينة الرأس وهي العنزة.