Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الثاني في خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله صلى الله عليه وسلم

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١/ ٧٦

سكن الفؤاد فعش هنيئاً يا جسد ... هذا النّعيم هو المقيم إلى الأبد

روح الوجود حياة من هو واحد ... لولاه ما تمّ الوجود لمن وجد

عيسى وآدم والصّدور جميعهم ... هم أعين هو نورها لمّا ورد

لو أبصر الشّيطان طلعة نوره ... في وجه آدم كان أول من سجد

أولو رأى النّمروذ نور جماله ... عبد الجليل مع الخليل وما عند

لكن جمال الله جلّ فلا يرى ... إلا بتوفيق من الله الصّمد