Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الثاني في خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله صلى الله عليه وسلم

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١/ ٧٤

الباب الثاني في خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله ﷺ

عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: أوحى الله تعالى إلى عيسى: «آمن بمحمد ﷺ وأمر أمتّك أن يؤمنوا به، فلولا محمد ما خلقت آدم ولا الجنة ولا النار، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فسكن» .

رواه أبو الشيخ [ (١) ] في طبقات الأصبهانيين، والحاكم [ (٢) ] وصحّحه، واقره السّبكي في شفاء السّقام، والبلقيني [ (٣) ] في فتاويه. وقال الذّهبي [ (٤) ] : في سنده عمرو بن أوس [ (٥) ] لا يدرى من هو انتهى.

ولبعضه شاهد من حديث عمر بن الخطاب [ (٦) ] رواه الحاكم وسيأتي.

قال الإمام جمال الدين محمود بن جملة [ (٧) ] : ليس مثل هذا للملائكة ولا لمن سواه من الأنبياء.